‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحديث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحديث. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 30 أغسطس 2009

من صفات المنافقين ... التخلف عن المواعيد

روى البخارى في الجامع الصحيح : حدثنا سليمان أبو الربيع قال حدثنا إسماعيل بن جعفر قال حدثنا نافع بن مالك بن أبي عامر أبو سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان ) .
وروى البخاري أيضا في الجامع الصحيح : حدثنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا اؤتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر )
وروى الإمام مسلم في صحيحه : حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد - واللفظ ليحيى - قالا حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرنى أبو سهيل نافع بن مالك بن أبى عامر عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال « آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان ».
وأيضا عند الإمام مسلم في صحيحه : حدثنا أبو بكر بن إسحاق أخبرنا ابن أبى مريم أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرنى العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « من علامات المنافق ثلاثة إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان ».
والحديث فيه دلالة واضحة على شدة تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من إخلاف المواعيد وكيف أنه شبه فاعلها بالمنافق .
والنبي صلى الله عليه وسلم يضرب لنا أروع الأمثال في الحرص على المواعيد حتى من قبل بعثته صلى الله عليه وسلم :
روى البيهقي في السنن الكبرى : أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ بن الحمامي ببغداد رحمه الله أنبأ أحمد بن سلمان ثنا إبراهيم بن إسحاق ثنا محمد بن سنان العوفي ثنا إبراهيم بن طهمان عن بديل عن عبد الكريم عن عبد الله بن شقيق عن أبيه عن عبد الله بن أبي الحمساء قال : بايعت النبي صلى الله عليه و سلم فبقيت له بقية فوعدته أن آتيه بها في مكانه ذلك قال فنسيته يومي ذاك والغد فأتيته في اليوم الثالث وهو في مكانه فقال لي يا فتى لقد شققت علي أنا ههنا من ثلاث أنتظرك هكذا قال عن عبد الله بن شقيق عن أبيه .
-----------
تنبيه هام حول الحديث :
بعض الناس قد يفهم أن المنافق المذكور في الحديث هو المعنى بقول الله عز وجل : (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار) ، وهذا فهم خاطئ فقد اجمع العلماء على ان النفاق المذكور في الحديث ليس هو نفاق العقيدة الذي يجعل صاحبه كافرا وإنما هو نفاق العمل الذي يجعل صاحبه يُظهر غير ما يُخفي .
والنبي صلى الله عليه وسلم وإن لم يقصد بهذا النفاق نفاق العقيدة إلا أن في تشبيهه لفاعل هذه الأخطاء بالمنافق فائدتين مهمتين :
الأولى : حرص النبي صلى الله عليه وسلم على بناء مجتمع مترابط يثق أفراده في بعضهم البعض ويستطيع أحدهم ان يأتمن الآخر على أماناته كلها دون أن يخاف عليها .
والثانية : تحذير النبي صلى الله عليه وسلم أن اتصافه بهذه الصفات وإن لم يكن في حقيقته نفاق عقيدة إلا أن اتصافه بها يفتح للشيطان بابا يستطيع به أن يسحبه إلى نفاق العقيدة وإلى الكفر والعياذ بالله .
----------
فهذه كلمة لكل الناس أن يحرصو كل الحرص على الابتعاد عن هذه الصفات التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وخصوصا : التخلف عن المواعيد .

الأحد، 23 أغسطس 2009

2- الحب في الله ... شرط دخول الجنة

قال الإمام مسلم : حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلكم على شىء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم ) [صحيح مسلم – رقم 203]

وقال الإمام البخاري : حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم وعن سين المعلم قال عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) [صحيح البخاري – رقم 13 ]

وقال أيضا : حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار ) [صحيح البخاري – رقم 16 ]

وفي كتاب الإخوان ذكر الحافظ أبو بكر بن أبي الدنيا :

1 - حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا قال حدثنا سعيد بن سليمان عن إسماعيل بن زكريا عن ليث بن أبي سليم عن عمرو بن مرة عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء بن عازب :

وحدثنا عبد الله قال وحدثنا إسحاق بن إسماعيل قال حدثنا جرير عن ليث بن أبي سليم عن عمرو بن مرة عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء بن عازب قال : كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه و سلم فقال : ( أتدرون أي عرى الإيمان أوثق ؟ ) قلنا : الصلاة . قال : ( إن الصلاة حسنة وما هي بها ) . فذكروا شرائع الإسلام فلما رآهم لا يصيبون قال : ( أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله وتبغض في الله عز و جل ) .

5 - حدثنا عبد الرحمن بن صالح حدثنا ابن فضيل عن أبيه عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( إن من عباد الله لعبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء ) قيل : من هم لعلنا نحبهم ؟ قال : ( هم قوم تحابوا بروح الله غير غير أموال ولا أنساب وجوههم نور وهم على منابر من نور لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس ) ثم تلى : { ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون }

22 - حدثنا أبو كريب حدثنا ابن فضيل عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال : أحِبَّ في الله وأبغِضْ في الله ووالِ في الله وعادِ في الله فإنما تنالُ ولاية الله بذلك ولا يجدُ عبدٌ طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك .

32 - حدثني هارون بن معروف حدثنا سفيان عن مسعر عن أبي حصين قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إذا رزقكم الله عز و جل مودة امرىء مسلم فتشبثوا بها .

96 - حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال : حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( إن رجلا زار أخا له في قرية فأرصد الله على مدرجته – في طريقه - ملكا فقال : أين تريد ؟ قال : أريد أزور أخا لي في هذه القرية قال له : هل له عليك نعمة تربها ؟ قال : لا إني أحببته في الله عز و جل قال : فإني رسول الله إليك : إن الله أحبك كما أحببته ) .

102 - حدثنا سليمان بن منصور الواسطي و إبراهيم بن سعيد وغيرهما عن أبي سفيان الحميري عن الضحاك بن حمرة عن حماد بن جعفر عن ميمون بن سياه عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( أي عبد زار أخاه في الله عز و جل نودي : أن طبت وطابت لك الجنة ويقول الله عز و جل عبدي زار في علي قراه ولن أرضى لعبدي قرى دون الجنة ) .

65 - حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي قال : حدثني يحيى بن سعيد قال : وحدثنا محمد بن الفرج و يحيى بن يزيد الأهوازي عن ثور بن يزيد عن حبيب بن عبيد عن المقداد بن معدي كرب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( إذا أحب أحدكم أخاه فليخبره أنه يحبه ) .

72 - حدثنا زياد بن أيوب قال : حدثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن قال : حدثنا أبو كعب الشامي عن مكحول قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( من كان في قلبه مودة لأخيه ثم لم يطلعه عليه فقد خانه ) .

وصايا عملية :

1- كثير من الشباب الآن هم بالفعل من أفضل الناس مع أصحابهم وعلى استعداد أن يفدوهم بأنفسهم لو استلزم الأمر ذلك أو كما نقول بالعامية : جدع وصاحب صاحبه ، ولكن يلزمهم فقط أن يصححوا نيتهم في هذه الصحبة وهذا الحب لتكون لله عز وجل فلا تكون إلا في الطاعة قال البيهقي رحمه الله في كتاب شُعَب الإيمان : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ بإسناده قال : سمعت بشرا، يقول: ( الحب في الله، والبغض في الله، فإذ أحببت أحدا في الله فأحدث حدثا فأبغضه في الله، فإن لم تفعل لم يكن ذلك الحب في الله ) .

2- بعض الناس لا يهتم كثيرا بأصحابه ويفارقهم عند أول خلاف قد يكون تافها في كثير من الأحيان ، وهذا نذكره بوصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إذا رزقكم الله عز و جل مودة امرىء مسلم فتشبثوا بها ، وندعوه إلى أن يبدأ فيعود إلى صاحبه ويعيد ما قد كان لينال فضل حديث النبي صلى الله عليه وسلم : لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام [ البخاري عن أبي أيوب الأنصاري – رقم 5727 ]

السبت، 22 أغسطس 2009

1- الأعمال بالنيات

قال الإمام البخاري في الصحيح : حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير قال حدثنا سفيان قال حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري قال أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) [صحيح البخاري - رقم 1]

وقال الإمام البخاري أيضا في الصحيح : حدثنا عبد الله بن مسلمة قال أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( الأعمال بالنية ولكل امرىء ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) [صحيح البخاري - رقم 54] ، والحديث ذكره الإمام مسلم في الصحيح [رقم 5036] وذكره ابن حبان في صحيحه [رقم 388] وذكره غيرهم من رواة الحديث كثيرون .

قوله صلى الله عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات :

علمنا منه أن كل عمل لابد أن تصاحبه نية وأنه لابد لكل نية ان يصاحبها عمل ، وحينها يحاسب الله عز وجل الإنسان على نيته . ويثتثنى من قاعدة اقتران كل نية بعمل : من نوى أن يعمل عملا صالحا فمنعه عنه مانع قهري مثل من نوى ان يتصدق فسرقت امواله فهذا يدخل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ومن هم بحسنة فعملها كتبت له عشرا إلى سبعمائة ضعف ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب وإن عملها كتبت ) [صحيح مسلم – رقم 354] .

قوله صلى الله عليه وسلم : وإنما لكل امرئ ما نوى :

علمنا منه أن كل إنسان ينال أجره من الله عز وجل على مقدار إخلاص نيته لله عز وجل وتنقية قلبه ونيته من أي شئ آخر سوى الله عز وجل ، ولهذا ينبغي أن يحرص المسلم على مراجعة نيته أولا بأول وان يكون حريصا على تجديدها ليكون أكثر قربا من الله عز وجل ومن النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة .

قوله صلى الله عليه وسلم : فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه :

ومنه علمنا أن النية التي تصاحب العمل قد تتسبب في واحد من ثلاثة أشياء :

الأول : الأجر : فينال صاحب العمل أجره من الله عز وجل إن كان مخلصا لله في عمله .

الثاني : الوزر : إن عمل عمل صالحا ولكن نيته فيها هي رياء الناس والمباهاة أمامهم بأعماله الصالحة فهذا يأثم ويعاقبه ربنا سبحانه وتعالى يوم القيامة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضى بينهم وكل أُمَّةٍ جَاثِيَةٌ فأول من يدعو به رجل جمع القرآن ورجل قُتِلَ فى سبيل الله ورجل كثير المال فيقول الله للقارئ ألم أعلمك ما أنزلت على رسولى قال بلى يا رب قال فماذا عَمِلْتَ فيما عُلِّمْتَ قال كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار فيقول الله له كذبت وتقول له الملائكة كذبت ويقول الله له بل أردت أن يقال فلان قارئ فقد قيل ذلك وَيُؤْتَى بصاحب المال فيقول الله له أَلَمْ أُوَسِّعْ عليك حتى لم أَدَعْكَ تحتاج إلى أحد قال بلى يا رب قال فماذا عَمِلْتَ فيما آتَيْتُكَ قال كنت أصل الرحم وأتصدق فيقول الله له كذبت وتقول الملائكة كذبت ويقول الله بل أردت أن يقال فلان جَوَادٌ فقد قيل ذلك وَيُؤْتَى بالذى قُتل فى سبيل الله فيقول الله فى ماذا قُتلت فيقول أُمِرْتُ بالجهاد فى سبيلك فقاتلت حتى قُتلت فيقول الله له كذبت وتقول الملائكة كذبت ويقول الله بل أردت أن يقال فلان جرىء فقد قيل ذلك ، يا أبا هريرة : أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة ) أخرجه ابن المبارك (رقم 469) ، والترمذى (رقم 2382) وقال : حسن غريب . والحاكم (رقم 1527) وقال : صحيح الإسناد . وابن جرير الطبري فى تفسيره ، وابن خزيمة (رقم 2482) ، وابن حبان (رقم 408) .

والثالث : المنع والحرمان : فتحرمه النية من الأجر وإن لم يتحمل بسببها وزرا وهذا فيمن قام بعمل هو في ظاهره من الطاعات ولكنه قام به لمصلحة فردية ، ويمكن أن نفهم هذا لو علمنا سبب الحديث فقد نقلوا أن رجلا هاجر من مكة إلى المدينة لا يريد بذلك فضيلة الهجرة وإنما هاجر ليتزوج امرأة تسمى أم قيس فسمي مهاجر أم قيس ، فهذا الرجل وإن لم يتحمل إثما أو وزرا بسبب هجرته من أجل الزواج بهذه المرأة إلا أنه لم ينل أجر الهجرة في سبيل الله عز وجل لأن نيته لم تكن لله عز وجل .

تنبيهات حول الحديث

إن الله عليم بذات الصدور : من المهم أن نؤكد هنا أن من يحاسب على النوايا هو الله عز وجل وأن من يعلم حقيقة هذه النوايا هو الله عز وجل وحده وليس ذلك لأحد من الخلق حتى ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك لا يحق لأحد أن يتهم احدا في نيته وإنما نحن في الدنيا نتعامل فيما بيننا على أساس ما يصدر من كل واحد منا من أفعال وأما النيات فأمرها إلى الله عز وجل .

نفسك والشيطان ، إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل :

كل إنسان إن لم يشغل نفسه بطاعة الله عز وجل وبتنقية قلبه ونيته من الشوائب التي قد يدخلها عليه الشيطان فإن الشيطان سيشغله بأي باطل يلهيه عن طاعة الله عز وجل حتى ولو كان هذا الباطل في أصله مباحا لأن الشيطان يمكن أن يكتفي في أول الأمر بأن يعيق المسلم عن طاعة الله عز وجل وتكون هذه هي البداية التي يجره بعدها إلى طريق المعصية وإغضاب الله عز وجل .


Free Blogger Templates by Isnaini Dot Com and Wedding Dresses. Powered by Blogger